العلامة المجلسي
255
بحار الأنوار
الحطب اليابس " ( 1 ) . 23 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود كإبليس أورث بحسده لنفسه اللعنة ولآدم عليه السلام الاجتباء والهدى والرفع إلى محل حقائق العهد والاصطفاء ، فكن محسودا ، ولا تكن حاسدا ، فان ميزان الحاسد ابدا خفيف بثقل ميزان المحسود ، والرزق مقسوم فماذا ينفع حسد الحاسد ، فما يضر المحسود الحسد . والحسد أصله من عمى القلب ، وجحود فضل الله تعالى ، وهما جناحان للكفر ، وبالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد ، وهلك مهلكا لا ينجو منه ابدا ولا توبة للحاسد لأنه مصر عليه ، معتقد به ، مطبوع فيه ، يبدو بلا معارض له ولا سبب ، والطبع لا يتغير عن الأصل وإن عولج ( 2 ) . 24 - تفسير العياشي : عن ابن أبي نجران ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض " ( 3 ) قال : لا يتمني الرجل امرأة الرجل ولا ابنته ، ولكن يتمنى مثلهما ( 4 ) . 25 - تفسير العياشي : عن ابن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : بينما موسى بن عمران يناجي ربه ويكلمه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله فقال : يا رب من هذا الذي قد اظله عرشك ؟ فقال : يا موسى هذا ممن لم يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ( 5 ) . 26 - جامع الأخبار : قال النبي صلى الله عليه وآله : إياكم والحسد ، فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .
--> ( 1 ) قرب الإسناد : 22 . ( 2 ) مصباح الشريعة : 33 . ( 3 ) النساء : 32 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 239 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 248 .